عمارة الحكمي اليمني
260
تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )
تكون على مقربة من هذه الجهات أو قريبة من ضفاف وادي سحول . وفي الجندي ضبط لموضع أنور بدلا من نور ، وهذا الموضع ذكره ياقوت الذي يقول بأنه يقع في مخلاف قيظان ويذكر الهمداني « 1 » موضع قينان ، ويقول إنه في إقليم سحول ، وفي الجزء الشمالي من منطقة ذي الكلاع . والنقيل « 2 » ( الممر الجبلي ) هو دون ريب نقيل صيد قرب يحصب العليا أو مدينة ظفار المتهدمة . وتقع سحول « 3 » في منطقة ذي الكلاع ، ويطلق اسمها أيضا على المجرى الذي يسيل إلى وادي زبيد . ويجب أن يكون موضع الشوافي « 4 » الذي ضبطه الجندي بالفاء ، أن ينطق بالقاف . وجاء في الهمداني أنه من المواضع المأهولة بالسكان في إقليم سحول . وذكره كتاب المراصد ( مراصد الاطلاع ) . ووصف الهمداني وحاظه « 5 » على أنها جزء من الأراضي المنخفضة في إقليم ذي الكلاع ، وبه قلعة تسمى بهذا الاسم كما تسمى أيضا شباع . أما اسم بيبرس فهو لا شك خطأ . ويضبطه الجندي والخزرجي بيائين أي يريس ، وذكر هذان المؤلفان زهران وسعب بدلا من دهران وشعر . ويقول الهمداني : إن الخضراء واليابس حصن على جبل وصاب . ويقول الجندي : إن شاحط كان فيما مضى مقر الملوك ، ولكنه فقد أهميته ، وذكره ياقوت ، ولكنه لا يزيد شيئا عما ذكره عمارة . وأورد ياقوت البيتين اللذين جاءا في كتاب عمارة ، ولا شك أن ياقوت نقلهما عنه . ويتألف معناهما من الدلالة المزدوجة للكلمات الرئيسية في البيتين ، ومعهما من
--> ( 1 ) صفة : 100 . ( 2 ) اسم جبل ، ويطلق على نقيل صيد ، ونقيل نخلان ، ونقيل حزر ( صفة : 189 ) ، وفي نقيل صيد قتل مالك وشهاب أخوي سعيد الأحول ( عيون : 7 / 112 ) وتعرف الآن باسم نقيل سمارة ( الصليحيون : 47 ) . ( 3 ) تقع في الجهة التي تقع فيها ذو القلا ( صفة : 68 ، 71 ) ؛ وتسمى بهذا الاسم نسبة إلى السحول ابن سوادة بن عمرو بن سعد بن عوف ( ياقوت : 5 / 45 ؛ الصليحيون : 63 هامش 7 ) . ( 4 ) وهو اسم جبل أو مدينة بوادي النهى بمخلاف السحول ( صفة : 100 ) أو هو جبل في رأسه مسجد يسمى ثهرة ( نفسه : 7 ) . ( 5 ) صفة : 68 ، 78 ، 79 ؛ ومن حصونه دهوان ويفوز والشعر ( عمارة / كاي : 13 ) .